السيد كمال الحيدري
130
شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث)
قوله ( قدس سره ) : « وصفان إضافيّان غير متقابلين كالطول القصر والكبر الصغر » . عدّ المصنّف الكبر والصغر من الأوصاف الإضافيّة غير المتقابلة ينافي ما تقدّم منه ( قدس سره ) في الفصل السادس من المرحلة السادسة من أنّ العظيم والصغير متضايفان . * قوله : « لا تقبل الانقسام إلّا بالقوّة » . انقساماً وهميّاً ، لا فكيّاً . * قوله : « إنّ التقابل بين السرعة والبطء ليس بالتضايف لأنّ المضافين متلازمان في الوجودين » . أي : متلازمان في الوجود الخارجيّ والوجود الذهنيّ ، لأنّ المتضائفين متكافئان خارجاً وذهناً ووجوداً وعدماً . وأورد عليه الشيخ الفيّاضي بأنّ : « السرعة لها معنيان ؛ الأوّل : معنىً مطلق نفسيّ ، ولا تخلو عنه حركة ، وهو مطلق السيلان . والثاني : معنىً نسبيٌّ هو المقابل للبطء . والتي يمكن انفكاكها عن البطء هي السرعة بالمعنى الأوّل ، وأمّا السرعة بالمعنى الثاني فلا يمكن انفكاكها عن البطء في شيء من الوجودين » . * قوله : « أمّا السرعة بمعنى الجريان فهي خاصّة لمطلق الحركة » . والسرعة بهذا المعنى تشتدّ وتضعف ، فيحدث السرعة والبطء الإضافيّان . خلاصة الفصل الثاني عشر * للسرعة اصطلاحات متعدّدة ، والمراد بها في المقام هو طيّ المسافة الطويلة في زمانٍ قليل ، مقابل البطء الذي هو طيّ مسافة قليلة في زمانٍ كثير . * السرعة والبطء من الأمور النسبيّة . * السرعة والبطء معنيان وجوديان * ذهب المصنّف إلى أنّ السرعة والبطء لا يصدق عليهما أي قسم من